This nice Blogger theme is compatible with various major web browsers. You can put a little personal info or a welcome message of your blog here. Go to "Edit HTML" tab to change this text.
RSS

Friday, May 13, 2011

إنه ليس هنا، فقد قام

هيا عزيزي المدرس، احضر كتابك المقدس وتأمل معنا هذه اللوحة الإنجيلية
( مت 28 : 1 – 7) قبل قراءة التأمل التالي:
أولا : الرب القائم

1-  فصح المسيح هو الاحتفال بحضور يسوع الحي والقائم من بين الأموات.
2-  الرب القائم حاضر معنا.
3-  القيامة هي اليوم الثامن، بدء خليقة جديدة في المسيح الممجد. لذلك يسمى الأحد الأول في زمن القيامة " الأحد الجديد".
4-  قيامة المسيح هي انتقال إلى حياة لا موت فيها. الذي يميز الرب القائم عن أولئك الذين قاموا قبل  يسوع مثل ابن الأرملة، أليعازر،... هم قاموا من الموت وعادوا إلى نفس الحياة ثم ماتوامرة أخرى. أما يسوع الحي فقيامته هي الدخول في مجد الآب وليس الرجوع إلى حياته السابقة.


ثانيا : الإنسان القائم

    1- قيامة المسيح هي قيامتنا نحن أيضا . "المسيحُ قام من بين الأموات، فقوموا أنتم معه"
    2- نشترك في سر المسيح الفصحي بالمعمودية ( نشترك في الآلام والموت والقيامة والمجد)، القائم هو من يتحد بسر المسيح الحي:
   عندما لا يقوى علينا الموت بل نختبر قوة الحياة.
   عندما لا تقوى علينا الخطيئة بل نختبر قوة النعمة.
   عندما نختبر الفرح بالرب القائم" فرحوا التلاميذ عندما رأوا الرب".
   عندما نُدخل الناس في الحياة لا في الموت.
   عندما نحترم أجسدنا وجسد الآخرين لأنه اشترك في قيامة المسيح.
   عندما نحب: "من أحب أخاه قد انتقل من الموت إلى الحياة".
   عندما نؤمن بالرب القائم : "إذا آمنت ترين مجد الله".
   عندما تنتصر فيَّ الحياة: حياة الرب القائم من بين الأموات.
   عندما نعكس صورة المسيح الممجد : المسيح غير المنظور يكون منظورا فينا.
   3- مفاعيل قيامة المسيح : ان نكون شهود الرب القائم.
   4- المسيح الممجد (الذي دخل في مجد الآب) يدخلنا نحن أيضا في مجد الآب الذي يجذبنا إلى المسيح.

0 comments:

Post a Comment